ستصل الى مرحلة تضع فيها هاتفك صامتا طول الوقت ليس لانك مجبر بل لانك لم تعد تنتظر ان يتصل بك شخص مهم و ستخفض درجات الضوء الى ادنى درجة ليس لانه يؤلم عينيك بل لانه لم يعد يجذبك اي شيء فيه و لن تأخذ صورا لنفسك حتى بهاتفك ليس لانك لا تحب الصور الا انه لا يوجد من ترسلها له ستصل الا لحظة لا يهمك منظرك تصبح تقوم فقط بتلبية تغطية عوراتك لا يهمك ابدا ما ترتدي لانك تعلم انه لا يوجد من تحبه ان يراك انيقا و ستجعل نفسك لا تزين حتى وجهك لانك تعلم انه لاوجود لمن تتمنى ان يراك بذلك الجمال الذي كنت فيه بايام عشقته فيها و تبتعد عن الدردشة و عن البشر و لا ترد على الرسائل ليس لانك كرهت احدهم بل لان من كنت تعشق احرفه الذي يكتبها لك لم يعد له محضر ستصبح تحب الصمت و الوحدة و النوم و هذا ما به انا الان.
0 التعليقات:
إرسال تعليق