مصير جوميز في ديربي جدة.. والقادسية يستضيف الهلال



سيكون مصير البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للأهلي السعودي، على المحك، عندما يلتقي فريقه نظيره الاتحاد، يوم الجمعة المقبل، على ملعب الجوهرة المشعة بجدة، في قمة الجولة الرابعة من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.


ويدخل جوميز المباراة مطالبا بإنقاذ رصيده المحدود لدى جماهير الأهلي، بعد أن اختل هذا الرصيد بشدة، بعد الخسارة القاسية من الشباب في الجولة الماضية، خصوصا أن المدرب البرتغالي، ورغم قيادة الأهلي للفوز بكأس السوبر على حساب الهلال، وتحقيق فوزين مهمين في بداية الدوري، إلا أنه حتى اللحظة، وحسب الجماهير الأهلاوية، لم يستطع أن يملأ الفراغ الذي تركه الداهية العجوز السويسري جروس، الذي آثر الرحيل نهاية الموسم الماضي.

جوميز فرض سرية تامة على تحضيرات فريقه لقمة الجمعة، بعد مباراة الشباب، وقاد تدريبات الفريق خلف أبواب مغلقة، واستجابت له إدارة الأهلي ومنعت وصول الجماهير حتى لمحيط الملعب.

فنيا يتوقع أن يجري مدرب الأهلي عدة تغيرات على التشكيلة التي خاض بها المباراة الأخيرة، لكن يظل مركز صانع الألعاب صداع يؤرقه، في ظل غياب القائد المحنك تيسير الجاسم، وإن كان الجهاز الطبي يبذل محاولات مكثفة لتجهيزه للمباراة، ويتوقع أن يدفع به بعد أن غاب عن مباراة الشباب، في الوقت الذي بدأت فيه الجماهير الأهلاوية تتذمر من أداء اليوناني فيتفا، وترى الغالبية الأهلاوية أنه لم يعد كما كان الموسم الماضي.

كما يتوقع أن يبدأ في مباراة الجمعة بالظهير الأيسر محمد عبد الشافي، الذي يثق فيه الأهلاويون أكثر من منصور الحربي، عطفا على أدواره الدفاعية والهجومية، فضلا عن تشكيله جبهة مؤثرة في اليسار مع سلمان المؤشر.

ويظل السوري عمر السومة مصدر الخطر الأهلاوي الدائم، بقدرته على ترجمة أشباه الفرص إلى أهداف، فضلا عن مهاراته في تنفيذ الضربات الثابتة من محيط منطقة الجزاء.

في المقابل، فإن الاتحاد يدخل القمة بضغوط أقل، بل سيكون منتشيا بعد فوزه العريض على الوحدة في الجولة الماضية، بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، ما أكسب اللاعبين والجهاز الفني جرعة ثقة عالية جدا.

وما يميز الاتحاد هذا الموسم أن جماهيره تدرك أن فريقها في طور البناء، وأن الإدارة الحالية تكمل العمل الجبار الذي بدأه الراحل أحمد مسعود، رئيس النادي السابق، والذي أسس لبناء فريق جديد بأقل الإمكانات المادية، وهذا أدى إلى تخفيف العبء النفسي الناتج من الضغط الجماهيري.

واستفاد الفريق من هذا، وراح يحصد النقاط في مباراة تلو الأخرى، حتى تصدر المسابقة بعد جولتها الثالثة، وأصبح الفريق الوحيد بين فرق المسابقة الذي يحمل في رصيده العلامة الكاملة.

وعلى الجانب الفني يتميز الاتحاد بعناصر هجومية جيدة، ودليل ذلك أن الفريق سجل في مباراته الأولى ثلاثة أهداف، وفي الثانية مثلها، وفي الثالثة خمسة أهداف، ما يجعله من أقوى خطوط الهجوم بالمسابقة، لكنه مازال يعاني دفاعيا، فلا تخلو مباراة وإلا تستقبل شباكه أكثر من هدف في المباراة الواحدة.

ودخول التونسي أحمد العكايشي تشكيلة الفريق الأساسية بالإضافة إلى المصري محمود عبدالمنعم "كهربا"، سيزيد الزخم الهجومي، لكن على التشيلي سييرا المدير الفني إيجاد طريقة فنية لعلاج الثغرات الفنية، خصوصا أن تدعيم الدفاع بلاعب جديد أصبح غير وارد بالمرة خلال هذه الفترة.

وفي بقية مباريات الجولة التي تبدأ الأربعاء بمباراة الخليج مع الباطن، فإن الأوروجوياني جوستافو ماتوساس، المدير الفني للهلال، الذي سيلعب فريقه أمام القادسية الخميس بالدمام، يواجه نفس الضغط النفسي الذي يعاني منه جوميز في الأهلي.

فلم يستطع ماتوساس أن يقنع الهلاليين بقدرته على قيادة الفريق نحو اللقب المفقود، وجاءت الخسارة المفاجئة من الاتفاق الصاعد للتو لدوري جميل في الجولة الماضية، لتضعه في مأزق حقيقي، خصوصا أن الهلال لم يقدم الكرة التي اعتاد عليها الجمهور.

ويستضيف النصر في اليوم نفسه نظيره الخليج. ويحاول النصر من خلال المباراة مواصلة حصد النقاط، بينما سيكون الخليج أمام اختبار صعب، وستكون المباراة الثالثة في هذا الخميس بين الرائد والفتح.

وفي المباريات الأخرى، يلعب الشباب تحت قيادة مدربه سامي الجابر الذي تنفس الصعداء بالفوز الثمين على الأهلي، مع التعاون المنتشي هو الآخر بالفوز في ديربي القصيم على منافسه التقليدي الرائد، كما يلتقي الفيصلي مع الوحدة.


شارك على جوجل بلس

عن اسامة عون

أكتب هنا نبذة عن الكاتب ومحتوى المدونة

0 التعليقات:

إرسال تعليق