لم تحمل بداية الموسم الكروي الحالي في أوروبا الكثير من الأنباء السارَّة للنجم الويلزي غاريث بيل، نجم خط وسط نادي ريال مدريد، بطل أوروبا ومتصدر الدوري الاسباني لكرة القدم.

فالجماهير المدريدية أعلنت من خلال مباراتين لريال مدريد هذا الموسم عن غضبها من الويلزي، وذلك لأنانيته فوق أرض الملعب، حيث باتت تصفر ضده نظير عدم تمريره لزملائه في خط المقدمة.

الموقف الأول الذي وضع بيل في علاقة سيئة من جماهير سانتياجو بيرنابيو، كان في مباراة الفريق ضد إسبانيول في العاشر من كانون الثاني/يناير، حين لم يُمرر بيل لزميله في خط المقدمة البرتغالي رونالدو، الذي كان يقف في موقف مواتي للتسجيل.

وعلى الرغم من كون ريال مدريد قد حقق الفوز آنذاك بثلاثية نظيفة إلَّا انَّ بيل لم ينل استحسان جمهور الفريق الأبيض التي رأت أنَّ اللقطة كان فيها أنانية واضحة.

بعد ثلاثة أسابيع من لقاء إسبانيول، عادت جماهير ريال مدريد لتصفر على لاعبها في المباراة أمام ريال سوسيداد والتي ساهم فيها بيل بشكل رئيسي بانتصار ريال مدريد بنتيجة 4-1، في ظل غياب كريستيانو للإيقاف آنذاك.

في تلك المباراة بيل أعاد سيناريو لقطته مع كريستيانو رونالدو ولكن هذه المرة مع الفرنسي كريم بنزيمة، حيث فضَّل الويلزي التسديد على مرمى الخصم دون التمرير للفرنسي لتنحرف كرته عن المرمى فيثير غضب الجماهير.

وتُظهر الإحصائيات بأنَّ الويلزي تأثر بصورة واضحة بصيحات الإستهجان ضدَّه، حيث أنّه سدد على مرمى الخصوم في 12 مناسبة فقط في 450 دقيقة بعد صافرات الإستهجان التي طالته في لقاء سوسيداد.

وهذا الرقم من التسديدات يُحاكي معدل  37.5 دقيقة والذي انخفض بصورة ملحوظة عمَّا كان عليه قبل تلك المباراة حيث كان يحاول بيل مرَّة كل 22.9 دقيقة.

تأثر بيل لم يكن بطبيعة الحال مقتصراً على كم المحاولات للتسجيل خوفاً من صافرات الجماهير، بل تعدَّى ذلك ليصل بشكل تلقائي لعدد الأهداف، فاللاعب الويلزي عجز عن التسجيل منذ آخر هدف له في 24 يناير ضد قرطبة وهي أطول فترة جفاف تهديفي للاعب مع الفريق منذ انضمامه إليه من صفوف توتنهام في 2013.